TVNEWS36
رئيس التحرير| بنعبد الله يطبق سياسة رشيدة للملك محمد السادس ويباشر إصلاحات شاملة لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل
بنعبد الله يطبق سياسة رشيدة للملك محمد السادس ويباشر إصلاحات شاملة لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل
بقلم مليكة أبناي
الخميس 22 أكتوبر 2026 -12:42| 90796 |
باشر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إرساء إصلاح شامل لمنظومة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، في إطار رؤية تستهدف الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز دوره في تحقيق التنمية الشاملة بالمملكة.
ويأتي هذا التوجه في سياق الجهود الرامية إلى تطوير المدرسة المغربية، وتحسين ظروف التعلم، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلميذات والتلاميذ، بما ينسجم مع التطلعات الملكية الرامية إلى جعل التعليم رافعة أساسية للتنمية والتقدم.
ويرتكز ورش الإصلاح على مجموعة من الأولويات، في مقدمتها تحسين جودة التعلمات، وتطوير المناهج والبرامج الدراسية، وتعزيز مكانة التعليم الأولي باعتباره مرحلة أساسية في بناء شخصية الطفل وإعداده للاندماج في المسار الدراسي.
كما يشكل تطوير التكوين والتأهيل أحد المحاور المهمة في هذا المسار، من خلال العمل على إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، والاستجابة لحاجيات سوق الشغل.
ويظل تحسين ظروف اشتغال الأطر التربوية والإدارية وتعزيز التكوين المستمر من بين المداخل الضرورية لإنجاح الإصلاح، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الموارد البشرية في تجويد الممارسة التعليمية والرفع من مستوى التحصيل الدراسي.
ومن جهة أخرى، يكتسي تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية أهمية خاصة، عبر تعزيز العرض المدرسي وتحسين البنيات التحتية والتجهيزات، ولا سيما بالمناطق القروية والنائية، بما يضمن استفادة مختلف فئات المجتمع من تعليم منصف وذي جودة.
ويُنتظر أن يشكل التنسيق بين مختلف المتدخلين في المنظومة التربوية، من مسؤولين إداريين وأطر تعليمية وشركاء اجتماعيين وأسر، عاملاً أساسياً في مواكبة هذا الورش وتحقيق أهدافه.
إن تنزيل التوجيهات الملكية في مجال التعليم يتطلب تعبئة جماعية ورؤية واضحة، قوامها الانتقال من التصورات إلى إجراءات عملية تنعكس آثارها على المؤسسات التعليمية وعلى المسار الدراسي للمتعلمين.
وفي هذا الإطار، تظل الحكامة الجيدة والتقييم المستمر وتتبع النتائج من الآليات الضرورية لقياس مدى تقدم الإصلاح، وتحديد مكامن القوة والاختلالات، واتخاذ التدابير الكفيلة بتحسين الأداء.
كما يبقى الرهان الأساسي هو بناء مدرسة مغربية قادرة على تكوين أجيال متمكنة من المعارف والمهارات، ومتشبعة بقيم المواطنة والمسؤولية، ومؤهلة للمساهمة في تنمية البلاد.
وبين طموح الإصلاح وتحديات التنفيذ، ستظل النتائج الميدانية المعيار الحقيقي لقياس أثر التدابير المتخذة، ومدى قدرتها على الاستجابة لانتظارات الأسر المغربية وتحقيق الأهداف المنشودة.
ويظل إصلاح منظومة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل ورشاً وطنياً استراتيجياً، يتطلب الاستمرارية والتعبئة والمسؤولية المشتركة، من أجل مدرسة عمومية أكثر إنصافاً وجودة، تضع المتعلم في صلب اهتماماتها وتواكب تطلعات المغرب نحو المستقبل.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 12:42بنعبد الله يطبق سياسة رشيدة للملك محمد السادس ويباشر إصلاحات شاملة لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل
- 18:06الوالي أمزازي يترأس اجتماع اللجنة التقنية المحلية لدراسة مشروع تصميم تهيئة مركز أورير
- 16:24الوالي أمزازي يفتتح ملتقى الفرنكوفونية العلمية بحضور أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس
- 15:48أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور
- 17:44بقيادة أمزازي.. سوس ماسة تسجل نجاحا في تنظيم الانتخابات التشريعية وسط أجواء من الحياد والمسؤولية
- 15:25المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يناقش النتائج ويؤجل حسم التموقع
- 14:40أمزازي يعطي الانطلاقة للمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية
- 14:30TVNEWS36 تتوصل ببلاغ من النقابة الوطنية للصحافة المغربية حول ظروف التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة اكتظاظ شديد وفوضى تنظيمية تطبع عملية التصويت بمكتبي الرباط وسلا
- 19:29عادل البيطار.. تجربة برلمانية وحزبية تضعه في صدارة أسماء «البام»
- 11:12 الكرة الذهبية.. حكيمي المرشّح العربي الوحيد وبوعدي لأفضل لاعب شاب














