)
 أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور


TVNEWS36

قانون جديد 2026 ينهي فوضى العشاش والبناء العشوائي عقوبات قاسية

قانون جديد 2026 ينهي فوضى العشاش والبناء العشوائي عقوبات قاسية

إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب

إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب

لعبة الصين المرعبة.. فخ مضيق هرمز الذي ابتلع المليارات والجيش الأمريكي

لعبة الصين المرعبة.. فخ مضيق هرمز الذي ابتلع المليارات والجيش الأمريكي

حرب إيران.. كيف تغير العالم؟

حرب إيران.. كيف تغير العالم؟

المغرب سياحة: 8 مدن سياحية تستحق الزيارة

المغرب سياحة: 8 مدن سياحية تستحق الزيارة

إسرائيل تهاجم وسط إيران.. والجيش الإيراني يتوعد "ستندمون"

إسرائيل تهاجم وسط إيران.. والجيش الإيراني يتوعد "ستندمون"

 مدينة الطيران الإيرانية المرعبة تحت الجبال

مدينة الطيران الإيرانية المرعبة تحت الجبال

لماذا برز اسم تركيا حديثاً في الحرب بين الجيش السوداني وميليشيات حميدتي؟

لماذا برز اسم تركيا حديثاً في الحرب بين الجيش السوداني وميليشيات حميدتي؟

المقاتلة بيرقدار تدعم الجيش السوداني وتقصف معدات الدعم السريع.

المقاتلة بيرقدار تدعم الجيش السوداني وتقصف معدات الدعم السريع.

مقاتلات مصرية تركية فتاكة على حدود تل أبيب..هجوم بالأردن يهز نتنياهو..مفاجأة بصفقة الغاز مع إسرائيل

مقاتلات مصرية تركية فتاكة على حدود تل أبيب..هجوم بالأردن يهز نتنياهو..مفاجأة بصفقة الغاز مع إسرائيل

مناورات "نسور الحضارة"

مناورات "نسور الحضارة"

مناورات مصرية تركية وحشود عسكرية بالمتوسط تقلق إسرائيل..الصين تحذر تل أبيب من تجاوز الخطوط الحمراء

مناورات مصرية تركية وحشود عسكرية بالمتوسط تقلق إسرائيل..الصين تحذر تل أبيب من تجاوز الخطوط الحمراء

تحذيرات من حرب كبرى بين روسيا والناتو.. واتفاق سري لتقسيم أوروبا!

تحذيرات من حرب كبرى بين روسيا والناتو.. واتفاق سري لتقسيم أوروبا!

الدوحة.. هل تغيّر الحسابات مع إسرائيل؟

الدوحة.. هل تغيّر الحسابات مع إسرائيل؟

أخبار اليوم| أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور

أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور

أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور

أمين شطيبة


الأربعاء 30 شتنبر 2026 -15:48| 508 |



أحيانا تختصر صورة واحدة مسافة سياسية كاملة وصورة رشيد الطالبي العلمي إلى جانب فوزي لقجع خلال مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة تستحق أن تقرأ خارج بعدها البروتوكولي، خصوصا إذا استحضرت إلى جانب السجال الذي طبع الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية.

فالرجل الذي نسب إليه في تسجيل مسرب حديث حاد عن لقجع، وصل إلى القول إن «المالية والله لا داها»، يجد نفسه اليوم جالسا إلى جانبه في فضاء مختلف تماما وهو فضاء التفاوض حول مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

المفارقة ليست في الجلوس نفسه، ولا ينبغي تحميل الصورة أكثر مما تحتمل، فلا هي دليل على انتهاء الخلاف، ولا إعلان عن مصالحة شخصية، ولا مؤشر على من سيحصل على حقيبة المالية، ما تقوله الصورة، في حدودها السياسية، هو أن "قواعد اللعبة تغيرت".

قبل الانتخابات كان منطق المواجهة الانتخابية يفرض لغة مختلفة حول المنافسة والاستقطاب والخطوط الحمراء ورسائل موجهة إلى القواعد والناخبين، أما بعد 23 شتنبر، فقد فرضت النتائج واقعا سياسيا جديدا، وأصبح الخصوم مطالبين بالجلوس إلى الطاولة نفسها والتفاوض حول هندسة الحكومة المقبلة.

هل يعني ذلك أن خطاب الحملة كان بلا قيمة؟

ليس بالضرورة فالخطاب الانتخابي يعبر عن صراع سياسي حقيقي في لحظة معينة، ويكشف مواقف وأولويات وخطوطا حمراء تعتقد الأحزاب أنها مطالبة بالدفاع عنها أمام الناخبين لكن انتهاء تلك اللحظة لا يعني أن كل مواقفها تختفي تلقائيا لأن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تنتقل تلك المواقف من المنصة الانتخابية إلى غرفة التفاوض.

وهنا يصبح السؤال الصحفي والسياسي المشروع: إلى أي حد تستطيع الأحزاب الحفاظ على خطوطها الحمراء عندما تنتقل من المنافسة على الناخبين إلى التفاوض حول تشكيل الحكومة؟.

هذا السؤال أكثر أهمية من محاولة قراءة نيات الرجلين من صورة، فالصورة لا تخبرنا ماذا دار في الكواليس، ولا من تنازل عن ماذا، ولا ما إذا كانت حقيبة المالية مطروحة بالطريقة نفسها التي كانت مطروحة بها قبل الانتخابات.

لكنها تخبرنا بشيء واضح أن الخصوم أصبحوا بحكم الواقع السياسي الجديد مجبرين على الجلوس إلى الطاولة نفسها.

وتكمن المفارقة الأبرز أن الرجل الذي ظهر في خطاب انتخابي وهو يرسم خطا أحمر أمام وصول لقجع إلى المالية، يجلس بعد أسابيع إلى جانبه في بداية مسار التفاوض حول الحكومة وليس في ذلك بالضرورة تراجع أو انتصار لأحد، إنها السياسة عندما تنتقل من منطق المواجهة إلى منطق التفاوض.

فالانتخابات تفرز النتائج، والنتائج تعيد ترتيب موازين القوى، وموازين القوى تفرض لغة جديدة، ولهذا فإن الصورة لا تقول إن الخصومة انتهت بل تقول إن السياسة المغربية انتقلت في هذه اللحظة من منطق "منع لقجع من المالية" إلى منطق "التفاوض مع لقجع حول شكل الحكومة المقبلة".

ويبقى السؤال الحقيقي مفتوحا.. ماذا ستفعل الأحزاب بخطوطها الحمراء عندما تصبح مطالبة بتحويل خطاب الأمس إلى مسؤولية سياسية اليوم؟
partager

تعليقات الزوار


أضف تعليقا

اسم كاتب التعليق:
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:

آخر الأخبار