TVNEWS36
أخبار اليوم| الفائز بجائزة اليانصيب في جامايكا يخفي وجهه أثناء استلامه مليون دولار
الفائز بجائزة اليانصيب في جامايكا يخفي وجهه أثناء استلامه مليون دولار
يوسف عادل
الأربعاء 13 فبراير 2019 -12:54| 555 |
اختار رجل فاز بجائزة اليانصيب في جامايكا حيلة طريفة ليتجنب طلبات الأهل، الذين يراهنون على الشخص المتوج في العادة ليطلبوا قروضا ويحسّنوا وضعهم المالي. ووارتدى الرجل، الذي فاز بـ1.17 مليون دولار أمريكي، حسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قناعا أثناء استلام الجائزة، ليخفي هويته.
ومن جانبه، قال الفائز، الذي جرى تقديمه باسم “أ. كامبهيل”، إنه حريص على ألا يعرف الآخرون بأنه فاز بجائزة اليانصيب المثيرة، لذلك فضل ألا يكشف وجهه ولجأ إلى القناع الشهير الذي استخدم في فيلم “سكريم”. وتابع “كامبهيل” أنه ينوي شراء بيت مناسب لكنه لم يعثر عليه بعد وأنه سيعمل على تطوير مشروعه الصغير حتى يبدأ حياة جديدة من الرّخاء. يشار إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق لفائزين آخرين في منطقة الكاريبي أن أخفوا وجوههم أثناء استلام جوائز اليانصيب. ويحرص الفائزون على إخفاء هوياتهم تفاديا لشبكات الإجرام التي تستهدف الأثرياء الجدد، فضلا عن تجنب طلبات الأقارب الذين يطلبون ديونا أو عطايا من الفائز باليانصيب في هذه البلدان
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














