TVNEWS36
رئيس التحرير| لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟
لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟
بقلم مليكة أبناي
الإثنين 15 يونيو 2026 -18:13| 46018 |
لماذا أغفل المجلس الأعلى للتربية والتكوين التحولات التي تعرفها الجامعة المغربية في عهد الوزير عز الدين المداوي؟
أثار رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بشأن مشروع مراجعة الخريطة الجامعية نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الأكاديمية، بعدما اعتبر أن توجه وزارة التعليم العالي نحو إعادة هيكلة الخريطة الجامعية وتقريب المؤسسات من الطلبة لا يندرج ضمن رؤية شاملة للإصلاح. غير أن هذا التقييم يطرح بدوره تساؤلات جوهرية حول مدى أخذه بعين الاعتبار لمختلف الأوراش التي أطلقتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة، خاصة تلك المرتبطة بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز أدوارها التنموية.
فمنذ تولي السيد عز الدين المداوي مسؤولية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تم التأكيد على ضرورة جعل الجامعة فاعلاً محورياً في التنمية الترابية والاقتصادية، عبر تعزيز الشراكات مع المقاولات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، وربط التكوينات الجامعية بحاجيات سوق الشغل ومتطلبات الاقتصاد الوطني. كما عملت الوزارة على تشجيع الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، ودعم البحث العلمي التطبيقي المرتبط بالإشكالات التنموية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، لا يمكن اختزال مشروع مراجعة الخريطة الجامعية في مجرد عملية تقسيم إداري للجامعات أو زيادة عددها، بل يتعلق الأمر بإعادة توزيع العرض الجامعي بشكل يحقق العدالة المجالية ويقرب الخدمات الجامعية من المواطنين، خصوصاً في المناطق التي ظلت تعاني لسنوات من ضعف الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي. فالتنمية الجهوية تقتضي وجود جامعات قوية ومتجذرة في محيطها الترابي وقادرة على التفاعل مع خصوصيات كل جهة واحتياجاتها الاقتصادية والاجتماعية.
صحيح أن إصلاح التعليم العالي يتطلب رؤية شمولية تشمل الحكامة والنموذج البيداغوجي والبحث العلمي والتمويل، غير أن ذلك لا ينفي أهمية الإجراءات الهيكلية التي تباشرها الوزارة باعتبارها جزءاً من مسار إصلاحي متكامل. كما أن مواجهة الاكتظاظ وتحسين ظروف التعلم والرفع من جودة التكوين تظل أهدافاً مشروعة تستدعي اتخاذ تدابير عملية وملموسة على أرض الواقع.
ومن اللافت أن رأي المجلس الأعلى ركز على جوانب مرتبطة بالهيكلة التنظيمية، دون أن يمنح الأهمية الكافية للمجهودات الرامية إلى تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وهي المقاربة التي أصبحت اليوم من المعايير الأساسية لتقييم أداء الجامعات عالمياً. فالجامعة الحديثة لم تعد فضاءً للتكوين الأكاديمي فقط، بل أصبحت شريكاً في التنمية ومصدراً للابتكار وإنتاج المعرفة والخبرات.
تعليقات الزوار
2- iekoxb
الإثنين 8 يوليوز 2026 -08:06
الإثنين 8 يوليوز 2026 -08:06
1v0rnr
3- xpdu4y
الإثنين 25 يونيو 2026 -18:33
الإثنين 25 يونيو 2026 -18:33
w1ciao
4- eyf9gq
الإثنين 24 يونيو 2026 -16:59
الإثنين 24 يونيو 2026 -16:59
ih1f9b
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 12:22 TVNEWS36 حديقة الحيوانات بالرباط تحت المجهر بعد تداول مشاهد مثيرة للجدل
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة

















الإثنين 21 يوليوز 2026 -05:08
fsdwmq