TVNEWS36
أخبار اليوم| زارة التجارة والصناعة تكشف عن علامة مراقبة المنتوجات الصناعية
زارة التجارة والصناعة تكشف عن علامة مراقبة المنتوجات الصناعية
مليكة أبناي
الجمعة 25 يناير 2019 -09:29| 567 |
أوضحت الوزارة، في بلاغ توصلنا به، أن علامة المطابقة، التي تهم في الوقت الراهن المعدات الكهربائية ذات الجهد المنخفض والتوافق الكهروءمغناطيسي للمعدات والألعاب، تشكل “خطوة مهمة” في مسار تعزيز سلامة المنتجات الصناعية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتج أو المستورد سيكون مطالبا بتقييم المنتوج، وإعداد الملف التقني الذي يتألف، أساسا، من التصريح بالمطابقة والوثائق المتعلقة بإتمام تقييم المطابقة للمتطلبات التقنية قبل أن يتم في نهاية العملية وضع علامة المطابقة على المنتوج.
وسيكون بإمكان مستوردي المنتوجات المعنية وضع علامة المطابقة بمحل إقامتهم إلى غاية 31 يوليوز 2019، شريطة إثبات مطابقة المنتوجات لمتطلبات السلامة الجاري بها العمل، من خلال تقديم الوثائق التقنية الثبوتية خلال عمليات المراقبة.
وأضاف ذات المصدر أن المصنعين سيواصلون، من جهتهم، وضع علامة المطابقة على المنتجات التي يستوردونها بعد 1 غشت 2019، شريطة أن يلتزموا بالمتطلبات الأساسية للسلامة التي تخضع لها المنتجات المعنية (علامة المطابقة هو من مسؤولية المصنع).
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














