TVNEWS36
الدولية| مجلة الأهرام المصرية منبهرة بحنكة ودهاء الملك
مجلة الأهرام المصرية منبهرة بحنكة ودهاء الملك
عبدالله صالح
السبت 4 غشت 2018 -11:01| 973 |
كتبت مجلة “الأهرام العربي” المصرية، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قاد أوراش التحديث والتنمية في بلاده، طيلة 19 سنة من حكمه، بحنكة ودهاء.
وأوضحت المجلة في ملف خاص تحت عنوان ” 19 سنة على جلوس الملك محمد السادس.. شروق المملكة المغربية”، نشرته في عددها الذي صدر اليوم الجمعة، تزامنا مع الذكرى ال19 لعيد العرش، أن “العاهل المغربي، أطلق أوراش الإصلاح والتحديث والتنمية والمصالحة مع الماضي بتدبير رشيد وعمل ملموس في الميدان”.
وأضافت أن جلالة الملك محمد السادس “طور عناصر أخرى لشرعيته تجلت في المسار الإصلاحي الديمقراطي الذي نهجه منذ اعتلائه العرش، وفي مصارحة شعبه بجميع أوجه التقصير في السياسات الحكومية، وفي إعمال مبدأ ربط المسئولية بالمحاسبة”.
ويكفي الرجوع هنا، تضيف المجلة، إلى القرارات التي اتخذها الملك في حق مجموعة من الوزراء والمسؤولين الكبار جراء تقصيرهم في تنفيذ مشاريع تنموية بمدينة الحسيمة شمال البلاد.
وبخصوص تجديد النخب، أكدت المجلة، أن جلالة الملك “أجرى تغييرات جذرية على بنية الحكم وبدت بوضوح نيته في تدشين مفهوم جديد للسلطة يستند لرؤيته الخاصة ومعطيات زمنه، وهو ما سمح ببروز جيل شاب في ميادين السياسة والاقتصاد والأمن”.
وفي ما يتعلق بإمارة المؤمنين، ذكرت “الأهرام العربي” بأن الملوك العلويين اعتمدوا عليها كركيزة من ركائز شرعيتهم، حيث “لم يخرج الملك محمد السادس عن هذه القاعدة التي طورها وجدد معناها، ووضع لها الأدوات اللازمة لاستمرار نجاحها، فهو الراعي للحقل الديني من كل استغلال سياسي أو تفريط أو إفراط أو مغالطات”.
وسجلت أن المغرب، ظل محافظا، في عهد الملك محمد السادس، على تقاليده العريقة وخصوصياته الحضارية بشتى مكوناتها السياسية والثقافية والدينية وغيرها، مذكرة بأن عاهل البلاد يحرص على “التمسك بهذه الأصول وهو ما جعله يطورها حتى تتجدد حيويتها وجاذبيتها بالنسبة للأجيال الجديدة وحتى تكون قادرة على مسايرة التطور الذي يعرفه المجتمع المغربي”.
ومن بين تجليات هذا التطوير، تضيف المجلة المصرية، إلقاء العديد من النساء العالمات عروضا فقهية فى حضرته أثناء “الدروس الحسنية” الرمضانية، وقراره بالسماح للنساء بممارسة “مهنة عدل” ناهيك عن نجاحه الباهر فى إدارة المسار القانوني والشرعي والسياسي الذي أدى إلى وضع قانون يعوض مدونة الأحوال الشخصية القديمة”.
وهناك تحد آخر، تؤكد المجلة، يتمثل في تدبير تنوع الهوية المغربية التي تضم عدة مكونات، حيث نجح ملوك المغرب في احتواء هذا التحدي بسلاسة، حتى توج بالحسم، دستوريا وعلى أرض الواقع، في عهد الملك محمد السادس من خلال إجراء تعديلات دستورية وقانونية تصون تلاحم مقومات تلك الهوية المغربية الموحدة، بانصهار كل مكوناتها العربية-الإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والمتوسطية والعبرية.
وعلى الصعيد الاقليمي والدولي، وعلى درب والده الراحل الحسن الثاني، مضى الملك محمد السادس، تضيف المجلة، ساعيا ل”حلول واقعية” تنظر بعين الاعتبار للمتغيرات الإقليمية والدولية، في جميع القضايا الشاملة كتغيير المناخ والمحافظة على البيئة واستعمال الطاقات المتجددة والنظيفة ومحاربة الهشاشة والفقر ودعم التنمية المستدامة والاستثمار فى القارة الإفريقية والهجرة.
وبنفس المنهجية العملية، تعاطى الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، مع القضية الفلسطينية والقدس الشريف، إذ “زاوجت مقاربته بين العمل السياسي والدبلوماسي، عبر الاتصالات والمساعي التي يقوم بها لدى القوى العظمى وفي المحافل الإقليمية والدولية، للحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس الشرقية كجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967 وكعاصمة لدولة فلسطين المستقلة، من جهة، وبين الاشتغال على الأرض للحفاظ على هوية القدس العربية الإسلامية، في مواجهة سياسة التهويد العشواء التي تقودها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ومساعدة المقدسيين على الصمود في مدينتهم من جهة ثانية”.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














