TVNEWS36
أخبار اليوم| برلمانيون يطالبون الحكومة بالرفع من قيمة وحجم التعويضات العائلية
برلمانيون يطالبون الحكومة بالرفع من قيمة وحجم التعويضات العائلية
هند متوكل
الثلاثاء 16 يناير 2018 -18:24| 457 |
طالب الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، بالرفع من قيمة وحجم التعويضات العائلية، لافتا إلى أنه منذ أكثر من عشر سنوات لم تشهد هذه التعويضات أي زيادة.
وأضاف الفريق الاستقلالي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 16 يناير الجاري، أن هزالة التعويضات العائلية تساءل الحكومة التي تدعي بأنها حكومة الأوراش الاجتماعية، إلا أنه كيف يعقل أن تعوض الموظفين ب 200 درهم لأبنائه الثلاثة الأوائل، و23 درهم لباقي الأبناء.
من جهته، قال محمد بن عبد القادر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، إن التعويضات العائلية محددة بشروط والغاية منها هو مساعدة الموظفين، وقد تم إحداثها سنة 1958، والزيادة في قيمتها سنة 2008، بحيث وصل حجم التعويضات إلى 200 درهم للأبناء الثلاثة الأوائل، و23 درهم لباقي الأبناء، في حالة كان عددهم يفوق الثلاثة.
وأكد بن عبد القادر إن مراجعة نظام التعويضات العائلية لا يمكن أن يحدث إلا في إطار الحوار الاجتماعي مع النقابات.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














