TVNEWS36
الدولية| طيب أردوغان يوجه خطابا لترامب :القادة يعملون لأجل الإصلاح وليس لإثارة الفوضى
طيب أردوغان يوجه خطابا لترامب :القادة يعملون لأجل الإصلاح وليس لإثارة الفوضى
حمزة مبارك
الخميس 7 دجنبر 2017 -18:33| 827 |
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، يدخل المنطقة في حلقه من نار.
وشدد أردوغان في خطاب ألقاه بالعاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى اليونان اليوم، على أن “القادة يعملون لأجل الإصلاح، وليس لإثارة الفوضى”.
وقال الرئيس التركي: ترامب يخطئ إذا كان يظن أنه على حق ما دام قويا.. عليه أن يعي أن القوي ليس على حق دائما، وإنما صاحب الحق هو الأقوى”.. “سأواصل مكالماتي الهاتفية، ليس فقط مع قادة الدول الإسلامية، بل تقدمت طلبا للتواصل مع بابا الفاتيكان، وسنتحدث معه مساء اليوم أو غدا صباحا”… “لأن القدس تتمتع بقداسة لدى المسيحيين، وعلي أن أناقش هذه القضية معه (البابا) أيضا”.
ونوه الرئيس التركي، بأن “الأمر لم يعد مهمة على عاتق المسلمين وحدهم، وإنما يشمل الإنسانية جمعاء”.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن مساء أمس، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وصادق على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














