TVNEWS36
أخبار اليوم| كمال العلمي المغرب البلد العربي الوحيد في شمال إفريقيا المتوفر على استراتيجية للسيدا
كمال العلمي المغرب البلد العربي الوحيد في شمال إفريقيا المتوفر على استراتيجية للسيدا
حمزة مبارك
الأربعاء 29 نونبر 2017 -12:29| 494 |
قال مدير هيئة الأمم المتحدة لمكافحة السيدا في المغرب، 'كمال العلمي' إن المغرب هو البلد الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يتوفر على استراتيجية خاصة حول حقوق الإنسان وفيروس فقدان المناعة المكتسبة “السيدا”.
وأكد العلمي خلال لقاء نظم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة، الذي يخلده المجتمع الدولي في فاتح دجنبر من كل سنة، حول موضوع “الحق في الصحة”، أن هذه الاستراتيجية الخاصة حول حقوق الإنسان المرتبطة بفيروس السيدا التي تم تفعيلها بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مكنت من التركيز على محاربة التمييز، وإضفاء دينامية جديدة على مخطط الاستراتيجية الوطنية لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة.
وأوضح أن التقرير الوطني الأخير حول داء فقدان المناعة المكتسبة، الذي أعدته وزارة الصحة في مارس 2017 بتعاون مع هيئة الأمم المتحدة لمكافحة السيدا، أبرز التقدم المهم الذي حققه المغرب منذ سنة 2011، في مجال التغطية بالوقاية والكشف وولوج العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، مسجلا أن المغرب منخرط بشكل جيد ومستعد لبلوغ أهداف مكافحة السيدا 90-90-90.
وجدد التأكيد على تعبئة هيئة الأمم المتحدة لمكافحة السيدا ووكالات الأمم المتحدة بالمغرب لدعم المخطط الوطني 2017-2021، في إطار المخطط الإطار للأمم المتحدة للمساعدة على التنمية ومخطط الدعم المشترك وذلك بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا وباقي الشركاء.
من جانبه، قال رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ادريس اليزمي، إن المجلس منخرط في المسار الوطني لمكافحة السيدا ويحرص على المساهمة في الجهود المبذولة على المستوى الوطني لبلورة استراتيجيات لتقليص عوامل الإصابة والفوارق في ولوج الخدمات الصحية.
وأضاف أنه من هذا المنظور، عقدت لجنة تضم المجلس الوطني لحقوق الإنسان والبرنامج الوطني لمكافحة الأمراض المتنقلة جنسيا وبرنامج الدعم للصندوق العالمي لمكافحة فيروس فقدان المناعة/سيدا، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة السيدا بالمغرب، اجتماعا لإعداد استراتيجية وطنية حول حقوق الإنسان وفيروس فقدان المناعة/السيدا، مسجلا أن هذه الاستراتيجية تروم توفير إطار لبرمجة متناسقة لتفعيل التصدي الفعال لهذا الداء من خلال التخفيف من التمييز وتشجيع النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.
وأشار إلى أن الوضع الصحي بالمغرب يتميز بتراجع ملحوظ للوفيات الناتجة عن الأمراض الخطيرة وارتفاع كلفة المرض المرتبطة بالأمراض غير المتنقلة مسجلا تحولا عميقا في البنية الوبائية للمغرب.
واعتبر أن الإصلاحات المهمة التي تمت منذ سنوات 2000، خاصة إصلاح المستشفيات والتغطية الصحية الأساسية، تشكل تقدما ملموسا في اتجاه تكريس الحق الدستوري في الولوج إلى العلاج وتحسين أداء قطاع الصحة وضمان وضع صحي أفضل للسكان، مضيفا أن هذا التقدم يبقى رهينا بتكثيف برامج الوقاية الموجهة للساكنة الأكثر هشاشة في المناطق الأكثر إصابة، وتوسيع الولوج للكشف عن الداء والتكفل بالأشخاص الذين يتعايشون مع المرض من خلال العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية في مرحلة مبكرة.
ويهدف هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة بين وزارة الصحة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى الترافع لدى أصحاب القرار والشركاء من أجل النهوض بحقوق الإنسان المرتبطة بفيروس فقدان المناعة وولوج الخدمات وتحسيس عموم المواطنين في مجال مكافحة الوصم والتمييز تجاه الأشخاص المتعايشين مع الفيروس.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














