TVNEWS36
أخبار اليوم| نجيب بوليف يحمل العنصر البشري مسؤولية حوادث السير و60% من رخص السياقة تعطى بطرق غير معقولة
نجيب بوليف يحمل العنصر البشري مسؤولية حوادث السير و60% من رخص السياقة تعطى بطرق غير معقولة
مليكة أبناي
الأربعاء 25 أكتوبر 2017 -12:23| 452 |
خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، عشية امس الثلاثاء قال محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، إن 60 بالمائة من الرخص التي تعطى للمغاربة من طرف مدارس تعليم السياقة تقدَم بطريقة غير معقولة.
بوليف حمل المغاربة مسؤولية حوادثهم الطرقية، معتبرا أن السبب الرئيس في حوادث السير التي تقع ببلادنا هو العنصر البشري، والذين يتحمل مسؤولية 90 بالمائة من هذه الحوادث حسب بوليف دائما، فيما لا تتجاوز مسؤولية البنية التحتية بمطباتها وحفرها وسوء تشويرها، وحالات طرقها وغيرها نسبة 5 بالمائة في هذه الحوادث... مؤكدا إنصرافه والحكومة لتكثيف المراقبة التي يقوم بها الدرك الملكي والأمن الوطني ووزارة النقل، مع العمل على مراقبة الحالة الميكانيكية للمركبات، واتخاذ إجراءات عملية تهم مسألة التفتيش ومراكز المراقبة الموزعة على الصعيد الوطني، دونما حديث عن إشكالات البنية التحتية والتي صراحة تكون مكلفة في كثير من الأحيان
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














