TVNEWS36
ديوان المظالم| خطير..وآآا المغاربة حديو ريوسكم 24 ألف مصاب بالسيدا في المغرب.. 37 في المائة منهم نساء
خطير..وآآا المغاربة حديو ريوسكم 24 ألف مصاب بالسيدا في المغرب.. 37 في المائة منهم نساء
بقلم صحافية هند متوكل
الأربعاء 8 مارس 2017 -12:26| 1173 |
كشفت جمعية محاربة السيدا للجريدة أصيل بريس أنه “من أصل 24000 حامل للفيروس في المغرب؛ 37% نساء، بعدما كانت هذه النسبىة لاتتجاوز 8% في نهاية التسعينات من القرن الماضي؛ واليوم أصبحنا نلاحظ دينامية في اتجاه تأنيث للوباء”.
وأشارت الجمعية إلى أن هذه “اللامساواة تحد من قدرات النساء والفتيات على مواجهة الوباء لأنهن في أغلب الأحيان لا يتوفرن على معلومات وإمكانيات كافية لتبني أشكال وسائل الوقاية الناجعة، بالإضافة لما يترتب عن هذه اللامساواة من “وصم وتمييز تكون عرضته النساء حاملات فيروس السيدا والنساء الأكثر عرضة للإصابة بالفيوس، فهن يعانين من عراقيل التفاوض على علاقات جنسية غير مدرة للخطر مع شركائهم الرجال كما أنهن عرضة للعنف الجنسي.”.
واعتبرت الجمعية المغربية إنه بينما يتم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، تحت شعار : “النساء في عالم العمل المتغير : كوكب 50ء50 بحلول 2030″؛ “فإنا كفاعلين في مجال محاربة السيدا عبر العالم نقول إنه نهاية السيدا ممكننة مع حلول 2030، لكن ذلك رهين باحترام حقوق الانسان ذات الصلة بالسيدا والفئات الأكثر عرضة وعلى رأس هذه الحقوق حقوق النساء.”
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 17:24العلاقات الدولية في عصر الذكاء الاصطناعي بين الفرص والمخاطر المتصاعدة
- 11:23صادرات السيارات المغربية تواصل النمو
- 21:20المداوي وزير التعليم العالي يؤكد انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي وآفاق الإدماج المهني للخريجين
- 20:43مجلس المنافسة يستمع إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل بشأن "قيود المحاماة"
- 17:32عز الدين المداوي يستعرض إصلاحات التعليم العالي بمجلس المستشارين
- 21:41غلاء الأضاحي يثير استياء المغاربة
- 18:36الوزير المداوي يؤكد مواصلة تحديث الإطار القانوني للتعليم العالي ومجلس النواب يصادق على مشاريع قوانين تهم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي
- 17:29الوالي أمزازي يحتفي بالذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية ويترأس دوري الدرك الملكي.
- 14:49تعيينات جديدة في مؤسسات استراتيجية.. الحكومة تحسم في مناصب عليا
- 10:53 ألمانيا تؤكد دعم مخطط الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية


















