TVNEWS36
أخبار اليوم| مع اقتراب رمضان..التمور الأجنبية تدخل المغرب دون مراقبة صحية فهل تتحرك "أونسا"
مع اقتراب رمضان..التمور الأجنبية تدخل المغرب دون مراقبة صحية فهل تتحرك "أونسا"
أسماء العراقي
الجمعة 8 مارس 2019 -15:09| 684 |
استغرب العديد من المهتمين بالشأن الصحي والأمني الغذائي الوطني من عدم خضوع التمور الأجنبية التي تعبر الحدود، للمراقبة والفحص الصحي النباتي قبل ولوج السوق المغربية. ويعتبر هذا النوع من الفاكهة، من أهم مصادر وانتشار سوسة النخيل الحمراء le charançon rouge.
في هذا السياق كشفت مصادر مهنية أن هذه الحشرة من الأسباب الرئيسية في القضاء على أعداد هائلة من أشجار النخيل، في آسيا والخليج العربي وحوض البحر المتوسط، لذلك تتخذ بعض الدول إجراءات احترازية حازمة عند حدودها لمنع دخول هذه الحشرة إلى أراضيها خصوصا وان هذه الآفة تنتشر بسرعة وتقضي على النخلة في وقت قياسي.
وأضافت المصادر ذاتها أن المخطط الأخضر أعطى أهمية كبيرة لزراعة النخيل وتنمية الواحات الخاصة بهذا النوع من الأشجار، وذلك استجابة لتنامي الطلب الداخلي وكذلك من أجل الحد من الاستيراد ونزيف العملة المرافق لذلك، ويدل ذلك على حجم الاستثمارات التي تمت مؤخرا في هذا القطاع، خصوصا في إطار مخطط المغرب الأخضر والتي ينتظر منها أن تنعكس إيجابيا على الاقتصاد الوطني.
إلا أنه ما لم يفهم تضيف ذات المصادر عدم تأمين الحماية الكافية لهذه الثروة من طرف السلطات الصحية، علما أن آفات كثيرة تهدد النسيج النباتي الوطني وأبرز هذه الاخطار السوسة الحمراء التي تهدد حقول النخيل المغربية، بل يمكن أن تعصف بكل الجهود المبذولة حاليا في مجال بناء قطاع نخيل وطني، وإن لم يتم التعامل معها بالحزم اللازم، وذلك بفحص التمور المستوردة من الخارج من طرف مصالح المراقبة الصحية للنباتات والمنتوجات النباتية، وإخضاعها للتحاليل، إن اقتضى الأمر ذلك، من طرف المختبرات المختصة للتأكد من خلوها من الحشرات المعدية، وعدم حملها لأمراض تهدد النخيل المغربي، وذلك طبعا قبل ولوج السوق الوطنية
وأكدت ذات المصادر أن المساطر المتبعة حاليا من طرف مصالح مراقبة السلامة الصحية، تعطي الإذن لخروج الواردات من التمور وبعض النباتات من الميناء بدون أي مراقبة لمصلحة وقاية النباتات بالميناء والمطارات، وذلك في خرق سافر للقانون المنظم للمراقبة الصحية للنباتات رقم 593-17 بتاريخ 08-غشت 2017، الذي ينص على ضرورة خضوع المنتوجات النباتية الى الفحص المذكور، وبدون أي فحص من طرف هذه المصلحة المختصة للتيقن من عدم احتواء التمور المستوردة على الحشرات المضرة، فإن النخيل المغربي يظل معرضا للعدوى في كل حين من طرف هذه الآفة الواردة من الخارج.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














