TVNEWS36
أخبار اليوم| جلالة الملك يولي عناية خاصة بالمدن العتيقة وسكانها حفاظا على رمزيتها وعراقتها
جلالة الملك يولي عناية خاصة بالمدن العتيقة وسكانها حفاظا على رمزيتها وعراقتها
يوسف عادل
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 -10:07| 536 |
ترأس جلالة الملك، محمد السادس، نصره الله وأيده، بمراكش، حفل التوقيع على أربع اتفاقيات مرتبطة ببرامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة بسلا ومكناس وتطوان والصويرة، وأشرف جلالته، بهذه المناسبة، على إطلاق مشروع تأهيل وترميم مدرسة “سيدي عبد العزيز” لكي تتمكن من احتضان مركز مخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات.
ويولي جلالة الملك محمد السادس، عناية خاصة بالمدن العتيقة وساكنتها، باعتبارها تراثا وطنيا يعبر عن عراقة الهوية الوطنية المغربية، ومدرسة لأصالة الثقافة المغربية، التي خرجت وطنيين دافعوا عن العرش ووحدة الوطن، وأبدعوا في شتى المجلات ونجحوا في إبراز مقومات الهوية الوطنية.
ويشمل جلالة الملك سكان المدن العتيقة بعطفه المولوي، من خلال تأهيل الأزقة والشوارع، وتطوير البنية التحتية، حتى تستجيب لمتطلباتهم اليومية، وتيسير الولوج إليها لتنتعش أنشطتهم التجارية، وتحافظ عليها كقبلة للزوار والسياح، الذين يقصدونها للتعرف على عمق الثقافة المغربية، والتمتع بجمال الصناعة التقليدية التي تنشط وتستقر داخل هذه الفضاءات.
وستشكل مبادرة جلالته، لإحداث مدرسة "سيدي عبد العزيز"، بمراكش، انطلاقة حقيقية لتكوين جيل من الصانعات التقليديات، وتمكينهن من المهارات اللازمة، قصد تطوير مستواهن المعيشي، وتسريع وثيرة الانتاج، ودخولهن عالم الصناعة والمقاولة المحترفة.
وعرفت المدن العتيقة لكل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة تنفيذ مجموعة من المشاريع التأهيلية، تفعيلا لتعليمات جلالة الملك، تتباين في حصيلتها بتباين المرحلة التأهيلية التي تشهدها كل منه، فعبر ساكنة هذه المدن وزوارها عن ارتياحهم لمستوى البنيات التحتية التي عرفتها هذه المدن، خصوصا في تطوان، بينما تعرف المدن الاخرى بعض التحديات، التي دفعت وزارة الداخلية، إلى تجاوز عقباتها، ومواصلة الأشغال، حتى ترقى إلى مستوى تطلعات جلالة الملك.
وتدخل مبادرة جلالة الملك، ضمن المشروع الطموح والجاد، للرقي بالأوضاع الاجتماعية للمغاربة، قصد مواكبة مسار الإصلاحات الجوهرية التي يعرفها المغرب، وتفعيلا لتوجه جلالته نحو الاستفادة الكاملة من الثروة اللامادية التي يزخر بها الوطن.
يسهر جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وسدد خطاه، شخصيا، على تتبع مسار الإصلاح العميق، الذي يعرفه المغرب، لتجاوز مختلف العقبات، ضمن الورش التنموي الكبير الذي عنه جلالته، منذ اعتلاء عرش أسلافه المنعمين، فجعل المواطن محور كل السياسات العمومية، وسعى نحو نقل المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














