TVNEWS36
رئيس التحرير| سلفيو المغرب والانتخابات
سلفيو المغرب والانتخابات
الثلاثاء 13 شتنبر 2016 -12:39| 988 |
نتيجة لمجموعة من العوامل والتحولات التي شهدتها المنطقة العربية خاصة بعد الحراك الشعبي الذي وقع أواخر سنة 2010 فقد توسعت دائرة الحركة السلفية المعتدلة بعدما انتقل الاتجاه الثاني من المجال الدعوي إلى المجال السياسي وهو انتقال فرضته تجربة حركات الاسلام السياسي بعدما تصدرت نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب، وقيام الاتجاه الاول أي التيار الجهادي بمراجعات داخل السجون ودخوله في توافقات وتسويات مع السلطة لإطلاق سراحهم والسماح لهم بالمشاركة في العمل السياسي.
وتتوزع الخلفيات من وراء استقطاب بعض الاحزاب لرموز وأسماء سلفية، ما بين محاولة توظيف قوة وشعبية هذا التيار وتغلغله في المجتمع، بعدما برز المكون السلفي في الساحة السياسية كقوة صاعدة لها امتدادها وتجدرها داخل النسيجين الاجتماعي والثقافي، أو بغرض الاستفادة من شعبية بعض الرموز السلفية وارتباطاتها التنظيمية والايديولوجية في بعض المدن كفاس وبشمال المغرب لكسب أكبر عدد من المقاعد ومزاحمة مرشحي حزب العدالة والتنمية الاسلامي، بحيث أن ترشح بعض شيوخ السلفية باسم هذه الاحزاب يعني ضمنيا حرمان الحزب الاسلامي من الاصوات السلفية التي كانت تصوت لصالحه على اعتباره أنه كان الاقرب إيديولوجيا في ظل غياب بنية تنظيمية مستقلة تمثل هذا التيار.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 19:06الصحافة البرازيلية تعتبر المغرب خصما معقدا للبرازيل
- 18:54المهاجرون المغاربة في اسبانيا يسارعون لاستكمال وثائق التسوية
- 13:01أمزازي يتفقد امتحانات البكالوريا بأكادير
- 17:24العلاقات الدولية في عصر الذكاء الاصطناعي بين الفرص والمخاطر المتصاعدة
- 11:23صادرات السيارات المغربية تواصل النمو
- 21:20المداوي وزير التعليم العالي يؤكد انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي وآفاق الإدماج المهني للخريجين
- 20:43مجلس المنافسة يستمع إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل بشأن "قيود المحاماة"
- 17:32عز الدين المداوي يستعرض إصلاحات التعليم العالي بمجلس المستشارين
- 21:41غلاء الأضاحي يثير استياء المغاربة
- 18:36الوزير المداوي يؤكد مواصلة تحديث الإطار القانوني للتعليم العالي ومجلس النواب يصادق على مشاريع قوانين تهم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي


















