TVNEWS36
أخبار اليوم| الأعرج: السياحة الثقافية ركيزة أساسية للسوق السياحية بالمملكة ودعامة مهمة للاستثمار في التراث الثقافي المادي وغير المادي
الأعرج: السياحة الثقافية ركيزة أساسية للسوق السياحية بالمملكة ودعامة مهمة للاستثمار في التراث الثقافي المادي وغير المادي
يوسف عادل
الأحد 2 دجنبر 2018 -18:17| 584 |
أكد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، امس السبت بمراكش، أن السياحة الثقافية تعد ركيزة أساسية من ركائز السوق السياحية بالمملكة، ودعامة أساسية من دعائم الاستثمار في التراث الثقافي المادي وغير المادي في أبعاده الحضارية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
وذكر بلاغ للوزارة أن السيد الأعرج أبرز في كلمة له في افتتاح أشغال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للصحافيين وكتابة السياحة بالمدينة الحمراء، الترابط القائم بين مجالي الثقافة والسياحة على المستويين الوطني والدولي، والدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في مواكبة تدبير التراث، عبر التأليف والكتابة والإخبار، وكذا العناية بالتراث الثقافي وبالمعالم السياحية التي تظل الفضاء الذي تلتقي فيه كل الثقافات والحضارات، إضافة إلى دور الكت اب والباحثين المتخصصين في تأليف وصناعة الكتاب السياحي في دعم الصناعات الثقافية والسياحية وبالتالي تكريس السياحة كممارسة ثقافية وحفظ التراث الثقافي والذاكرة الحضارية للمملكة.
وفي هذا السياق، دعا السيد الوزير إلى تكثيف الجهود بهدف الارتقاء بالممارسة الإعلامية والكتابة السياحية، وبالتالي النهوض بالإعلام والسياحة والثقافة معا، وكذا العمل على إرساء سياحة ثقافية مرسومة في جدول المستقبل التنموي من جهة، ومن جهة ثانية تعزيز ثقافة سياحية تستحضر أهمية حفظ التراث الثقافي بجميع مكوناته والاشتغال الأفقي على صيانته وتثمينه وجعله قطاعا “عرضانيا”، عبر إدراجه في قنوات التربية والتكوين والتنشئة الاجتماعية.
وذكر السيد الأعرج بأن وزارة الثقافة والاتصال قطعت أشواطا هامة في صيانة التراث الثقافي من خلال مخططها العملي، الذي تشكل فيه المحافظة على التراث الثقافي وتثمينه المحور الرئيسي، استلهاما لمضامين الدستور، الذي شدد على ضرورة حماية التراث المادي وغير المادي للمملكة.
وأضاف أن هذا المخطط القائم على جرد التراث الوطني، وتسجيله وترتيبه وترميمه بهدف المحافظة عليه، مع الاستمرار في تسجيل التراث المادي وغير المادي، ضمن التراث الوطني والإنساني، يستحضر أهمية الاشتغال على الأبعاد الحضارية والتنموية للتراث، معتمدا على موارده كقطاع منتج، يساهم في الدورة الاقتصادية من جهة، وفي جعل الثقافة قاطرة للتنمية من جهة أخرى، وكذلك عبر الاشتغال على الحكامة التراثية، من خلال الرفع من دخل المعالم والمواقع التاريخية.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














