TVNEWS36
أخبار اليوم| تقرير يرصد مساهمة الصناعة في التحول الهيكلي لاقتصاد المملكة
تقرير يرصد مساهمة الصناعة في التحول الهيكلي لاقتصاد المملكة
السعيد عمار
الإثنين 20 مارس 2017 -11:25| 524 |
بعدما أطلقت الإستراتيجية الصناعية للمملكة ما بين 2014 و2020 في أبريل من العام قبل الماضي، والتي هدفت بالأساس إلى تسريع التنمية الصناعية في أنحاء متفرقة من البلاد، أصدر مركز "OCP Policy Center"، المتخصص في الأبحاث الاقتصادية والعلاقات الدولية، تقريرا يقارب الإستراتيجية ومدى مساهمتها في عملية التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.
السياسية الصناعية للمملكة، والتي مرت بمراحل عدة منذ ستينيات القرن الماضي، سعت في السنوات الأخير إلى المساهمة في عملية التحول الهيكلي، رغم ما تعترضها من معيقات عديدة، أبرزها تقلبات السوق، والفجوة التكنولوجية بين بلدان العالم؛ فضلا عن مدى أهلية رأس المال البشري والمؤسسات الاقتصادية الفاعلة في المجال. إلا أن تشجيع الاستثمارات في القطاع الخاص، والتوجه نحو القطاعات الأكثر ديناميكية، من شأنهما أن يكونا خطوتين من ضمن أخرى تخدم التوجه الاقتصادي الجديد للمملكة.
كريم المكري، أحد أبرز رجال الاقتصاد بمركز السياسات التابع للمكتب الشريف للفوسفاط، والذي قام بإعداد التقرير، سطر بعض النقاط التي سعى من خلالها إلى تحليل عملية تسريع التنمية الصناعية بالمملكة، معتبرا أن تطور الاقتصاديات يكون بالأساس من خلال التوجه نحو الأنشطة ذات القيمة المضافة الكبيرة، "لكن هذا الانتقال يحتم على البلدان أن تتوفر على إمكانات عالية، سواء في ما يتعلق برأس المال البشري أو المؤهلات التكنولوجية"، حسب تعبيره.
وعرف الاقتصاد المغربي استحواذ قطاع الصناعات التحويلية خلال الفترة ما بين 2008-2014 على ما يقارب 15.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل حوالي 15.5٪ للقطاع الأولي، و55٪ للخدمات؛ وبالتالي ساهمت الصناعات التحويلية في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الفترة نفسها.
ورغم الدينامية التي تعرفها بعض الخدمات، إلا أن التقرير اعتبر أن ضعف نمو القطاع الصناعي المغربي، خاصة في الصناعات والمنتجات ذات القيمة المضافة العالية والمحتوى التكنولوجي الرفيع، من شأنه أن يعرقل مسعى البلاد وتصورها لعملية تنزيل التحول الهيكلي.
مساعي المغرب إلى الانخراط في دينامية لتسريع التنمية الاقتصادية، تستدعي كذلك، حسب التقرير ذاته، تنفيذ الإصلاحات المتعلقة ببعض الجوانب المؤسساتية، التي تعد العامل الأبرز لتطوير الصناعة، وكذا تشجيع القطاع الخاص؛ ما يستدعي الإسراع في وضع تصور واضح للمنافسة والحد من الاحتكار، مضيفا: "تطبيق هذا التصور من شأنه أن ينعكس إيجابا على مساعي تسريع التنمية الصناعية، خاصة إذا تم فرض عقوبات على الممارسات التي من شأنها أن تنعكس سلبا على المنافسة".
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 18:55عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي صوت فاس مكناس تحت قبة المستشارين يدافع عن العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية وحماية الحقوق الاجتماعية
- 17:36محمد احويط.. صوت وزان تحت قبة البرلمان دفاعًا عن البنيات التحتية والصحة والرياضة
- 16:02بحضور أمزازي، والي جهة سوس ماسة، تحتفي تنالت بذكرى الشيخ سيدي الحاج الحبيب في أجواء روحانية.
- 21:00عز الدين المداوي.. تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية رهان استراتيجي لبناء جامعة المستقبل
- 20:21الجواهري: الدعم المباشر للأسر لا يمكن أن يتواصل دائما
- 19:18المداوي وزير التعليم العالي يقود المغرب إلى أفضل ترتيب له عالمياً في مؤشر الابتكار من المرتبة 77 إلى 57 عالمياً: تطور لافت لمكانة المغرب في الابتكار
- 13:35فريق الأحرار يعلن رسميا رفض لجنة تقصي الحقائق.. ويحذر "البام" والاستقلال
- 10:11المداوي رجل الحوار والإنصات مع النقابة الوطنية للتعليم العالي
- 22:16الأرصاد تدعو المغاربة إلى الحيطة
- 18:13لماذا لم يعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين بانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي في عهد المداوي؟














